الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية لقناة المنار English Français Español البحث البث المباشر البث الصوتي المباشر الموقع الرياضي
الأربعاء: 2018-01-24
أرشيف البرامجلقاءات خاصةبرامج عامةسياسيدينيإجتماعيرياضةأخبارمسلسلاتطب
صوت وصورةمقاومةعلميكوميدي
 
لقاء خاص - رئيس وزراء العراق نوري المالكي : رئيس وزراء العراق نوري المالكي

محمد شري : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، من بغداد عاصمة العراق مركز الحضارة والتاريخ، أهم دولة عربية في المشرق العربي، كثيرون يتألمون لحال العراق السياسي والأمني، لكن في العراق هذه الأيام مشهد عربي مختلف تفتقده كثير من البلاد العربية في العراق إنتخابات تشريعية حقيقية وتنافس ديمقراطي مشرع لكل التيارات السياسية النتائح والأحجام والأدوار تحددها صناديق الاقتراع والنتائج غير محسومة وغير معروفة سلفا، ومعرفة رئيس الوزراء المقبل تنتظر نتائج العملية الإنتخابية، ثمن الحرية والديمقراطية في مشرقنا غالي ونفيس لكنها تستحق، البعض يريد لهذا المشرق أن ييأس وتيأس الشعوب من سعيها ونضالها من أجل الحرية ليكرس منطقا أسودا أن الاستبداد هو الوسيلة الفضلى لضمان الاستقرار ولجم الفوضى والإرهاب لكن في العراق مقولة أخرى، لا ليس صدام أفضل ولا الإحتلال الأجنبي افضل لا شيء أفضل وأثمن من الحرية والسيادة والإستقلال، عمر العراق الجديد من عمر خروج قوات الإحتلال الأميركي واذا كان للحكومة العراقية ورئيسها السيد نوري المالكي من إنجاز يذكره التاريخ هو خروج القوات الأميركية ومن معها من قوات أجنبية دون قيد أو شرط ودون وصاية ودون إمتيازات أو قواعد كما هو الحال في العديد من الدول المجاورة لكن كل ذلك لايلغي على الإطلاق الكثير من الهواجس والتحديات. أسئلة عن العراق حاضرا ومستقبلا في وحدته وأمنه وسياساته الداخلية كما الخارجية وأول من هو معني بالإجابة على هذه الأسئلة دولة رئيس الحكومة العراقية السيد نوري المالكي.

بتول أيوب : أهلا وسهلا بكم دولة الرئيس على قناة المنار، دولة الرئيس المشهد في العراق كما تفضل محمد عرس إنتخابي حقيقي بلا قوات إحتلال أميركية وإن كان ينغصه بعض الهموم المعيشية سوف نتحدث عنها لكن المراقب من بعيد يلحظ مفارقة من كل الحملات الإنتخابية العراقية يعني وفق أولوياتها شيء يخص شيء المالكي وعدم إعطاء الفرصة للمالكي للترشح لولاية رئاسية ثالثة ما سر هذه الحملة عليكم وهل تخوضون الإنتخابات بهدف الترشح لرئاسة الوزراء.

نوري المالكي : بسم الله الله الرحمن، الاجابة على هذا السؤال بكلمة واحدة لكن كي لا نصدم الآخرين ونكتفي فقط بأنهم يخافون المالكي، السؤال لماذا يخافون المالكي الحرية كما تفضل السيد محمد ثمنها كبير والديمقراطية مشروع له وما عليه وما كل إنسان يستطيع أن يكون ديمقراطيا ولا مستفيدا من الحريات قضية رئاسة الوزراء الحالية والمستقبلية كانت مساحة الإختبار لكل الذين دخلوا في ساحة العملية السياسية وعرضوا أنفسهم لأن من يعمل بالسياسة كمن يتكلم في الاعلام يعرض عقله وفكره وفي السياسة يعرض جهده وإخلاصه ورؤيته لبناء الدولة وشتان بين ما نراه لبناء الدولة وما يراه غيرنا نحن نريد دولة متينة قوية وهم يريدونها دولة ضعيفة وقلبها ضعيف نحن نريد دولة موحدة وهم يريدونها اقاليم ودولة متعددة نحن نريد دولة بلا طائفية وهم يصرون على طائفيتهم، نريد دولة بلا ميليشيات وملوك طوائف وهم يصرون على هذا لذلك مجموعة من القضايا التي اختلفنا عليها ميدانيا وعمليا في إطار العملية السياسية يعتقدون أن بقاء المالكي هو معوق للمشاريع ذات الصبغة العائلية والطائفية، من هنا تأتي قضية لنتخلى عن المالكي ونبعده حتى ينفتح امامنا بقية المسارات التي نؤمن بها نحن نقول اذا إنفتح العراق على هذه المسارات مسارات ذات طابع طائفي وعنصري قومي وثقافة الميليشيات العراق ينهار لذلك نقطة الإحتكاك بيننا وبينهم هو هذه المبادئ التي نلتزم بها ونعمل بها ونرى العراق بدونها الى الإنهيار وهم يرون البديل عن ذلك ممكن أن يكون متعدد الإتجاهات تحكمه طوائف وعوائل وأحزاب وقوميات ومذاهب ويستطيعون بناء دولة أنا أقول لهم مستحيل لو إنفتح الباب لهذه الاتجاهات لا يستطيع أحد أن يكون حاكما في بغداد أو مجلس وزراء او دولة موحدة من هنا تأتي القضية من الموقف من المالكي.

ثانيا، أنا لم أجامل احدا منهم ولن أجامل أحدا على حساب العراق ومصلحة الشعب العراقي ولم أكن بمستوى شيعي او سني على حساب الآخر ولا عربي أو كردي على حساب الآخر، أنا اليوم مع الكرد وغدا أقف ضد الكرد حينما يتجاوزون الدستور واليوم اقف مع الشيعة وغدا أقف ضدهم اذا تجاوزوا الدستور وهكذا مع السنة وجميع القوميات هذه لا تروق للجميع بهذا الموقف المحايد الذي يعتمد الهوية الوطنية كأساس لبناء الدولة قد خسرت الجميع السني يريدني أن أكون سني، والشيعي يريدني أن أكون شيعي وأنا لا أريد إلا أن أكون عراقي بالدرجة الأولى مع إحترامي لكل الهويات.

بتول أيوب : لكن دولة الرئيس تقول تريد بناء العراق القوي ولا تريد أن تجامل أحد على حساب الوطن لكن هذا الأداء جلب لقب إنتقاد ووصف أنكم ديكتاتور وتستأثرون بالسلطة كيف تردون على من يتهمكم بذلك.

نوري المالكي : أنا قلت ومن خلال قناة المنار المحترمة قلت أتحدى الذين يتحدثون بهذا المنطق أن يأتوني بفقرة واحدة أنا أخالف بها الدستور والآن أتحداهم في الوقت الذي أنا أملك عشرات الأرقام على مخالفاتهم للدستور وسبق أن عقدنا جلسنا قلت لهم يبدو أن المجاملات سوف نخسر بها البلد أنا أريد أن أتكلم عن المخالفات التي انتم عليها وبدأت بعد المخالفات الدستورية وبلغت 32 مخالفة دستورية حتى قام الاخ مسعود البرزاني قال اذا كل هذه مخالفات نستحق الحرق قلت له يوجد أكثر من هذا مخالفات لكن ما سمعتموه مخالفة لي يقولون أنه وحيد في قيادة الجيش والأجهزة الأمنية نعم أنا وحيدوالدستور يقول هكذا وكل دول العالم تقول هكذا، القيادة العسكرية موحدة ولا يجوز أن تكون قيادات الدستور هو أعطاني الصلاحيات ولم يجعل لي نائبا أو معاونا القيد الموجود علي أنني فقط لا أعلن الحرب على دولة أخرى إلا بموافقة البرلمان ولا أعلن حالة الطوارئ الا بموافقة البرلمان أما عدا ذلك تعين ضباط وفصل ضباط هذا أصبح صلاحياتي أنتم تحاسبونني على صلاحياتي الدستورية وهذا قاله احد القادة الأميركيين الذي كان موجود هنا وأشكلوا قال لهم هذا دستور، بقية الأمور الاخرى التي أعمل بها مفهوم الشراكة يقولون نحن شركاء أقول نعم لكن الشراكة شراكة مؤسساتيه وليست شراكة أنا في برجي العاجي وأنا رئيس وزراء يجب أن يأتي ويخضع لي ويسمع مني أنت عندك وزراء والشراكة من خلال البرلمان ومن خلال الحكومة ومؤوسسات الدولة الأخرى.

أعطي مثال عن فهمهم للشراكة أنا مسؤول البلد الأمني بالدرجة الأولى وأنا المسؤول التنفيذي المباشر هذا أيضا اعطاني اياه الدستور بمعنى اذا هناك أي خلل أمني من حقي وهذا رأي المحكمة الإتحادية حينما تفرغ وزارة أعين وزير وكالة حينا تفرغ مؤسسة أو منظمة أو هيئة من الهيئات المستقلة أملأ الفراغ هذا الدستور أعطاني هذه الصلاحيات مثلا في يوم من الأيام أتت معلومة أن طائرة سوف تأتي من إحدى الدول وهي مفخخة وتريد أن تضرب ضريح الإمام علي في الساعة الثانية عشر ليلا ماهي مسؤوليتي أنا أطرق الباب على الجميع هل تدار الدولة بهذه العقلية فقالوا كيف تغلق الحدود والمطارات دون أن ندري واذا أنت وافقت وأنت أختلفت ماذا أفعل والطائرة تأتي وتضرب وتصبح كارثة كبرى فأن أغلق الاجواء صلاحيتي وأغلق الحدود لذلك الفهم للشراكة مختل، الشراكة في مفهومي غير ديكتاتوريه أنا جالس هنا وأنت يجب أن تأخذ مني الرأي وهو لا صفة عنده في الحكومة ولا في البرلمان أنا جالس في الجنوب وأنت تأخذ مني الرأي وأنا جالس في كردستان وتأخذ مني الرأي انا لا أفهم الدولة بهذا الشكل، الدولة فيها رئيس حكومة وعندها أجهزة أمنية وبرلمان وفصل بين السلطات أذا أين فهمكم للفصل بين السلطات اذا جعلتم فوق السلطات شخصيات شاء القدر أن يكونوا شخصيات سياسية يكون رئيس الوزراء يأتي هكذا الفهم الذي جرهم الى فهم الديكتاتورية في الحقيقة أقول عنهم هم ديكتاتوريون أنا جالس في مكاني وأنت تأتي وتأخذ مني الرأي هل يوجد أقبح من هذه الديكتاتورية وأنا مسؤول وأنا رئيس وزراء والقائد العام للقوات المسلحة ومتحمل المسؤولية اذا كنتم شركاء لماذا لاتكونون معي في الساحة التي أريدكم أنت تكون فيها شركاء.

أضرب مثلا عندما أردنا أن نعقد إتفاق خروج القوات الأجنبية من الأرض العراقية دعيت للمجلس السياسي الموجود كان برئاسة السيد جلال عفاه الله واجتمعنا والكل مجتمع وقلت لهم نريد أن نوقع إتفاق على خروج القوات الأجنبية تلعثم الجميع ولم يتكلم الجميع وأنا أقولها واحد بدأ يناقش التجحفل للقوات قلت له هل نخرج القوات أم لا يهرب من الموضوع لم نتحدث بصراحة وإن إختلفنا معه الاخ مسعود البرزاني قال أنا رأيي مع بقاء القوات والباقي سكوت وجاءت الجلسة الثانية والسكوت وأخيرا إنبرى أحدهم وقال هذه القضية مسؤولية المالكي والحكومة نحن لا علاقة لنا هذا مفهوم الشراكة الذي تريدونه تشاركونني اذا أردت تعيين موظف وهذه القضية الاستراتيجية أنتم تهربون منها على كل حال انا أتحمل المسؤولية ومن حينها ألغيت اللجنة المشكلة من كل الأطراف وشكلت لجنة خاصة بي وأدرت المفاوضات وأنتهينا الى ما أنتهينا اليه والحمد لله.

محمد شري: هنا دولة الرئيس قد يقال من تعبيرك أنك لا تجامل أحدا اليست هذه السياسة لم تترك لك من الصديق في الداخل والخارج، الحلفاء وغيرهم أصبحوا في مسافة وتتلقى الإتهامات من جميع الإتجاهات.

نوري المالكي : بعض الإخوان يقولون لي كم أنت مجامل وكيف تتحمل وتجامل الى هذا المستوى وأنا صابر على الكثير مما ينبغي أن يكون لي مواقف من أجل مداراة الحالة تتحمل أو لا تتحمل لكن لا أجامل اذا كانت القضية تمس جوهر بناء الدولة أو العملية السياسية أما أن يكون لي أعداء فهذا طبيعي جدا عادة الحق مكروه وليس محبوبا عند الجميع عندما يتعارض مع مصالحهم لا يهمني اذا كان العالم كله ضدي اذا كنت على حق.

محمد شري : العراق الجديد في طور البناء ويجب أن نعترف هذه الممارسة والفهم للدستور قد يتهم أن هناك نزعة من الحكم الفردي وبلد مثل العراق متعدد المكونات في طور التأسيس وبحاجة الى الوفاق الوطني بين مكوناته لابد يحتاج الى مشاركة من الجميع ألا تتجاوز المراحل.

نوري المالكي : هذه تجاوزتها منذ تشكيل الحكومة كان يفترض بي أن لا أشكل الحكومة بالوزراء المرشحين ولكن من أجل ما تفضلت به قبلت وبعض الوزراء لا أعرفهم الا قبل أن اصعد الى منصة الخطاب لأخطب خطاب رئاسة الحكومة كان بإمكاني أن أرفض ومن حقي أنا أقدم لكن من أجل الوفاق السياسي أصلا موافقتي على بعض المواقع لرئاسة الدولة ونحن كنا الكتلة الأكبر هو مجاملة للواقع وإلا هذا غير لائق وغير مناسب لكن مارسنا عملية المرونة بأفضل صورها ولكن وصلت قضية المجاملة الى عملية إنهيار الأسس لذلك أنا أقول لا.

بتول أيوب : عن هذه الأسس دولة الرئيس تتحدث عن المرونة لنضع الأصبع على الجرح ونقول الاشياء بأسمائها هناك من يتحدث عن تهميش السنة هل هناك تهميش للسنة في العراق وهذا ما دفع هذا المكون كي يكون ويشكل بيئة حاضنة للإرهاب الذي يعصف بالمشهد العراق برمته ويهدد الإنتخابات.

نوري المالكي : هذه قضية تقرأ بتاريخها عندما كانت بداية سقوط النظام وتشكيل الحكومة الجديدة أو العملية السياسية بشك عام والإنتخابات و أول تشكيل للقوات المسلحة والأمنية الاخوة في المناطق الغربية قاطعوا الإنتخابات والحكومة بفتاوى من بعض العلماء أصبحت مقاطعة وهذه لها تاريخ الشيعة في ثورة العشرين صدرت فتاوى من العلماء بمقاطعة الحكومة وتحولوا الى فلاحين وعمال وتجار وقلنا للإخوان السنة هذه تجربة إستنسختموها وليست جيدة خطأ بعضهم فعلا قالوا بأنهم على خطأ هذا إنعزال ونحن نهمش انفسنا ثم بدأت العملية والحديث معهم بشكل تدريجي الى أن عادوا الى العملية السياسية بقي قسم منهم الذين يشكلون الحاضن الذي قاموا بالتشكيلات التي بدأت منذ وجود الأميركيين تشكيلات مسلحة عسكرية الجيش الاسلامي، ثورة العشرين هذه بقيت مستمرة مع أن المصالحة الوطنية أعادت لنا قسم كبير من المجاميع المسلحة لكن بقيت بعض المجامين مرتبطة وتمارس العمل العدواني لكن أيضا تهميش السنة إنتهى عندما أشتركوا في كل العملية السياسية وشاركوا في الإنتخابات وكانت قائمتهم قائمة العراقية قد حصلت على 90 معقد صحيح بينهم شيعة لكن على الاقل أخذت حوالي 75 من الأخوة السنة وهذه النسبة السكانية ونحن نعرف النسب من خلال الإنتخابات لا نقول هذه نسبة السنة والأكراد والشيعة لكن النسب التقريبية وتشكيل الحكومة وأعتمدنا هذه النسب الإنتخابية وهم يقولون شراكة ومحاصصة عندك تسعين معقد لك هذه الوزارة ورئيس مجلس النواب ولكن نائب رئيس الجمهورية ونائب رئيس الوزراء ولك تسع وزارات هل هذا إسمه تهميش.

بتول أيوب : أنتم تقولون لا تهميش للسنة على الساحة العراقية.

نوري المالكي : كيف نهمش السنة على الساحة العراقية وهم جزء أساسي وحيوي وكبير من الشعب العراقي نحن لا نهمش من هم أقل من السنة بمئة مرة نحرص على مجيئهم ومشاركتهم في الوزارة كيف نهمش السنة هذه واحدة من المفردات التي يتداولونها الماكينة الإعلامية السيئة لكن أهل السنة يتحدثون بغير هذا كما يقولون الان ان القتال بين جيش شيعي والسنة الا تشاهدون على شاشة التلفزيون أن السنة هم الذين يحملون السلاح لمقاتلة هؤلاء الأشرار ألم تشاهدوا حتى النساء حملت السلاح وأنهم يطالبون الجيش ويفتخرون بوجود الجيش العراقي ودولة الجيش العراق في الانبار لكن في المقابل الطائفية السياسية في العراق لا طائفية حقيقية عندنا سني المذهب وشيعي المذهب عندنا طائفية سياسية السياسيين يتعكزون الطائفية من أجل الوصول الى أهدافهم والى العملية السياسية لا تهميش وشراكة وفق المواصفات.

بتول أيوب : هنا يقال دولة الرئيس تجاهلتم الحراك الشعبي الذي حصل قبل عام للمطالبة بحقوق ومطالب محددة ولجأتم الى قمع في نهاية المطاف.

نوري المالكي : أنت تقول مطالب محددة ومشروعه طالما هي في إطار سلمي طالما مطالب محددة ويفترض أن تكون مشروعة أسأل المطالب المحددة إسقاط الأنظمة السياسية وأنتم شاهدتم على شاشات التلفزيون أن المطالب المحددة إلغاء الدستور والطائفية وأنتم مجوس هذه مطالب محددة ؟ هل من المطالب هي رفع القاعدة على منصات الإعتصام ويصيحون نحن تنظيم إسمنا القاعدة ونقطع الرؤوس ونقيم الحدود هل هذه مطالب محددة ؟ هل رفع العلم العراقي القديم وهو لحزب البعث وصور صدام حسين هل هذا الحديث الطائفي السيء الذي أدى الى تأجيج القضية الطائفية بعنف هي مطالب محددة مع ذلك بالنسبة لي واضح من خلال معلوماتي القضية ليست مطالب وكان مقدر لها أن تكون قبل كذا فترة ولكن حصل الإختيار في ظرف معين إنما هي بداية عملية إسقاط النظام والحكومة وهي لم تكن في الانبار فقط بل في سامرا والموصل وكركوك هذه عملية حركة إنتفاضة أرادوها أن تكون شاملة لإسقاط العملية السياسية ولكنهم رفعوا لافتة المطالب المشروعة وظللوا بها من لايعرف الحقيقة وعمل بها من له سوء نية الحقيقة ليست مطالب مشروعة ولكنها احتموا بالمطالب المشروعة وساحة الإعتصام ويتسلحون ويتدربون انقلب السلاح من ليبيا الى سوريا الى العراق والآن سلاح في بداية المعركة وجدنا أن سلاحهم أقوى من سلاحنا لذلك أقول الذين دافعوا عن المطالب وسموها مشروعة هم الذين يتحملون الدماء وكل النتائج لأنهم ضللوا الآخرين وأعطوهم غطاء في يومها أنا قلت آخر صلاة جمعة تنتهي الإعتصامات واتضحت حقيقتها وخرج الناس يعترفون أنهم سلموا الإنتخاريين واستلموا السيارات المفخخة من ساحة الإعتصام والتي تفجرت في كربلاء والديوانية وقلنا هذا آخر أسبوع صدرت البيانات حتى من قبل تنظيمات محسوبة على الجانب الشيعي والسني هذه مطالب مشروعه ولايجوز أن ترفعوا الإعتصامات.

بتول أيوب : دولة الرئيس تقولون كانت هذه المعلومات لديكم وأتضحت الصورة لديكم عن مطالب هذه الجماعات الداعشية اذا صح التعبير ولكن أنتم الدولة وعندكم القرار لماذا أنتظرتم حتى إنفلشت هذه الظواهر وتمسكت جيدا بالأرض وتمكنت حتى بتنا نتحدث عن تهديد الأمن المائي العراقي نتحدث عن سد الفرات.

نوري المالكي : هذه واحدةمن الأمور التي أقتدت منا مجاملة الواقع لأنه الطرفين يصيحون مطالب مشروعة السنة والشيعة والأكراد اذا ضربناهم منذ البداية رغم الوضوح عندنا كنا ضربنا المطالب المشروعة ومقتضيات العملية السياسية ان نكشف الحقيقة وكشف الحقيقية لم يتأتى إلا بعد سنة نحن صبرنا عليهم لأننا لو أتخذنا قرار منذ البداية لكنا قد ضربنا بالمطالب المشروعة وضربنا الجماهير وذهبنا بإتجاه الحلول شكلنا لجنة عليا للنظر بمطالبهم المشروعة للفرز بين المشروعة وغير المشروعة كان هناك معتقلات نساء وكان هناك من لم يأخذ تعويضه كل المشروعة تعاملنا معها ونفذناها لكن بقيت المطالب غيرالمشروعة إسقاط النظام والدستور والطائفية هذه جعلتنا نصبر ومع صبرنا الشديد وإفتضاح الحقيقة التي لم تعد خافية على احد وقلنا إنتهت الإعتصامات ظهر الآخرون وقالوا مشروعة اذا لو ضربناهم من أول مرة ما الذي كان سوف يحصل.

بتول أيوب : دولة الرئيس في هذا الإطار كشف الحقيقة أم عدم القدرة على الحسم هناك من يقول ونسمع حكومة المالكي تتحدثون بخطة أمنية للإجهاز على الجماعات المسلحة ولكن هذه الخطط الأمنية لا تصل الى نهاية المطاف وتحقق إنجازات فعلية على الأرض هل نحن أمام غياب القدرة عند الجيش العراق على الحسم.

نوري المالكي : بالنسبة لقدراتهم عليهم من الأول ميسورة مجموعة مخيمات ثم إتسعت وكان مخطط لها وتغدق الأموال عليها من دول الشر كان بإمكاننا حتى عندما إتخذنا قرار بإلغائها كان بالإمكان أن ننهيها لكن المشكلة ليست في الاعتصام بل أن المناخ العام والجو في سوريا هو الذي سرب الينا مختلف أنواع الاسلحة والمقاتلين من مختلف الجنسيات الى داخل البلد. أما قوتنا العسكرية أقول لك لولا نجاحات الخطط العسكرية التي قمنا بلها لما وصل العراق الى ما وصل اليه هذه بغداد التي نجلس فيها ما كانت مرتبطة مع المحافظات الأخرى وداخل بغداد كانت بعض الشوارع لا يستطيع أحد أن يدخلها بغداد مطوقة ومحاطة ومقطعة السبل مع الاخرين عاد العراق وبغداد وشوارعها لولا نجاح الخطط ما كنا نجتمع هنا ولا يجتمع مجلس النواب ولا الحكومة ولايكون عندنا جيش الأمر الصعب الذي نقر به أن العصابات مقاتلتها بالنسبة للجيوش صعبة عادة العصابات ليست جيش نظام تضع خطة عسكرية مقابل دبابات ومدفعية  إنما هو عصابة متخفية في البيوت والمزارع في الانهر هذه المشكلة بالنسبة للجيوش لذلك لدينا خطة جديدة لمواجهتهم بنفس الطريقة التي هم عليها لكن لولا قوة الجيش العراقي ومقاتلي الجيش العراقي ما كنا جلسنا في بغداد على هذا الخطة الموضوعة في الإنبار والرمادي الجيش العراقي إستطاع أن يطوق النار هناك بعد رفع المخيمات وضرب بعض مواقعهم في الصحراء نحن عندنا 600 كلم صحراء مرتبطة مع سوريا والمقابل في الحدود السورية كلها بيد المعارضة وداعش وهؤلاء المجرمين القضية ليست سهلة عندم رفعنا عنهم الغطاء في ساحة الإعتصام وضربنا مقراتهم ظهروا وأعتبرها قمة النجاح أننا أظهرناهم لو بقوا تحت الارض لكانوا فاجأونا بعمل لا نستطيع أن نتصدى لهم.

محمد شري : في مسألتين هل حربكم ضد داعش والقاعدة هناك الكثير من الامور تظهر ان هذه الحرب ليس فقط مع داعش والقاعدة هناك عشائر عراقية ومسلحين عراقيين تقاتل الجيش العراقي المسألة مرتبطة بالمسألة الأمنية وأنكم ربما تتحكمون بتصرف بشدة الحراك الأمني للجيش العراقي لمصالح إنتخابية في الأنبار تحديدا لمنع الناس من المشاركة الفاعلة كما يقولون في الانتخابات أو تعطيل الإنتخابات الى أي مدى هذا الأمر.

نوري المالكي : الإنتخابات تجري لو أن مئة نفر شاركوا فقط في الانبار والرمادي هم يختارون عدد النواب أليست الانبار مئة نفر يريدون المشاركة هذا الكلام عن تعطيل الإنتخابات وهم وجهل بالنسبة لهم كيف والأنبار والمنطقة الغربية كلها وضعها طبيعي حتى داخل الرمادي المحافظة الا بعض المناطق التي فيها عصابات هذا الموضوع لا قيمة له ثم لأغراض إنتخابية هل يوجد مجنون وهو عنده إنتخابات وخصوم لا يخافون المصلحة الوطنية ويدخل على حرب طاحنة يتصدى لمثل القاعدة وداعش والبعثيين لكنا سكتنا كما سكت الاخرون ويذهب العراق الى حيث يذهب ليس من الحكمة في المرحلة الإنتخابية أن نتصدى لهم لكن أنا لا شيء عندي إسمه إنتخابات محترمة والوضع الأمني هذا .

أما من نقاتلهم ؟ نقاتل القاعدة والدولة الاسلامية في العراق والشام والبعث ، الان عندنا حلف بين هذه المكونات الأساسية للإرهاب نقاتل هؤلاء مجتمعين لأنهم يا أعداء العراق إتحدوا وأصبحنا نقاتلهم جميعا لكن حينما تقول العشائر لا هم معنا لولا وجود العشائر معنا لما استعطنا على إعتبار أن الانبار مترامية الأطراف ثلث مساحة العراق العشائر حملت السلاح وزودناهم بسلاح وهم الذين شكلوا الغطاء الحقيقي للعمليات إضافة الى الواقع العملي في الميدان نزلوا وقاتلوا كما قاتل أهل البصرة حينما كانت ثورة الفرسان والميليشيات موجودة نحن لا نقاتل العشائر لكن أليس بعض عناصر العشائر من القاعدة وداعش نعم وليس كل العشيرة على قلب واحد وموقف واحد بعض ابناء العشائر سيئيين وعشائرهم تبرأت منهم لكن بشكل عام وليس بالإطلاق العشائر التي وقفت وحملت السلاح وتطوعت وهم الذين قاتلوا واستشهدوا بالأمس إستشهد أكبر رجل مقاتل ومجاهد من العشائر الشيخ شعلان هذا أصلب رجل كان في مواجهة القاعدة في الرمادي استشهدف في قتال مع الإرهابيين قتل منهم اربعة ثم استشهد القضية ليست هكذا كما يقال بالعكس موجة الإتهام بالطائفية هدأت لأنهم يرون على الارض أبناء العشائر والانبار يقاتلون.

بتول أيوب : دولة الرئيس كي لا نمر مرور سريع على موضوع الإنتخابات والوضع الأمني هل نستطيع أن نأخذ منكم تأكيدا على أن هذه الانتخابات سوف تجري في موعدها نهاية هذا الشهر مهما كان الوضع الأمني هناك إتهامات من قبل الخصوم لكم لربما كان هناك محاولة للهروب الى الأمام والقول أن الوضع الأمني لا يسمح بإجراء الإنتخابات.

نوري المالكي : أنتم يفترض أن تسمعوا كلامنا بهذا الخصوص أن أشد الناس حديثا على أن الإنتخابات لن تؤجل ساعة واحدة والإنتخابات كل المقدمات والأوليات موجودة وظروفنا الحالية ليست أسوأ بل أفضل بكثير مما كنا عليه في الإنتخابات السابقة وقبلها وقلت مرارا أنا ساوموني على تأجيل الإنتخابات بأن أبقى سنتين في رئاسة الحكومة لكن أؤجل الإنتخابات قلت لهم لا تؤجل ساعة واحدة مهما اعطيتموني لأن تأجيل الإنتخابات بهذه الاخلاقية والسلوكية هو هدر لقيمة العملية السياسية.

محمد شري : هل لأنك واثق من فوزكم ربما ؟

نوري المالكي : بالتأكيد، هذا كلامي ليس لأني واثق من الفوز لكن لأن تأجيل الإنتخابات بهذه الخلفية كارثة أخسر في الإنتخابات ولا أضرب العملية السياسية في الصميم بتأجيلها بعملية مساومة. بالتأكيد واثق من الفوز والآخرون واثقون أننا فائزين.

بتول أيوب : ماذا عن خصوم العراق تحدثت عن المشهد الامني والعشائر والوضع الأمني ولكن ماذا عن خصوم العراق الذي لا يعيش وحيدا في المنطقة ما الذي يعوق خروج العراق من هذا الوضع الموجود حاليا لنتحدث بصراحة السعودية أنتم والسعودية لستم بأفضل حال على مستوى العلاقات.

نوري المالكي : أسوأ حال

بتول أيوب : لماذا ؟ هل مسألة شخصية ؟ لماذا لم تنجح حكومة المالكي مع السعودية كي تكون العلاقة على أفضل حال.

نوري المالكي : قضايا مثل هكذا له إرتباطات مصيرية سابقة وتطلعات مستقبلية كبيرة مشروعة أو غير مشروعة لم يبق لطرف واحد اذا أحب أو كره أن يأتي بالحل وينهي أزمة بالحقيقة ما أفهمه ان السعودية وليست اليوم هي تصارع من أجل أن تأخذ زمام القرار العربي ولذلك دخلت في حرب عنيفة مع جمال عبد الناصر وتعتقد بأن الفرصة أصبحت مواتية في ظل تدهور الأوضاع في سوريا التي تشكل دولة محورية مهمة، والتحديات الموجودة في العراق والوضع الموجود في مصر التي هي أثقل دولة عربية واليمن وبقية الدول مثل ليبيا والسعودية تعتقد انها الفرصة التي كانت تبحث عنها طوال العقود من الزمن أن تمتلك القرار العربي العراق هو الدولة المحورية الأكبر الذي إن لم يكن مصر ثقل القرار العربي فالعراق هذا الثقل العراقي الذي يقوم على أساس قوة دولة العراق وثرواتها وإنسانها وتاريخها وسياستها هي التي خلقت لنا العداوات عند الذين يريدون أن يكونوا هم وليس غيرهم وفي مقدمتهم السعودية هذه الحقيقة التي نحن بصددها.

محمد شري : يعني مشكلة السعودية ليست مع شخص رئيس الوزراء بل مع العراق.

نوري المالكي : مع العراق، مع ذلك أنا أول سفره لي كانت الى السعودية في محاولة مني لعلي استطيع أن أغير المناخ السعودي المحتقن تجاه العراق، لكن السعودية هي التي ورطت العراق وتورطت حينما دعمت صدام حسين وحاول كثيرون أن يجدوا حلا ما استطعنا، السعودية الحكومة والسعودية المؤسسة الدينية هيئة التبليغ مع الأسف الشديد منها إنطلقت الفتاوى وبدأت القاعدة ومن السعودية بدأت كل معاهد التطرف الموجودة في البلاد العربية والاسلامية في باكستان وافغانستان والهند وحتى في أميركا هذه المؤسسة الدينية المعروفة بتطرفها وبعدائتها لكل المذاهب الإسلامية وليس الشيعة فقط هذه هي التي أغرت الحكومة طبعا الحكومة غير مرتاحة لمثل هؤلاء لأن السعودية بلد لا يتبنى نهج ديني محدد لكنه أصبحت هذه القدرة للمؤسسة الدينية تصور الحكام السعوديين أنها تستطيع من خلالهم ان تركب هذا الظهر وهذه الموجة من أجل تحقيق أهدافها وتحقيق الأهداف في هذا الإمتداد لا يخلو من التوجه الطائفي الذي يقتضي مصارعة من ؟ الشيء الذي أستطيع أن اقوله ان السعودية بالسياسة التي أعتمدتها اليوم أصبحت دولة مشاكل كما كان العراق سابقا دولة مشاكل، السعودية الأن لديها مشكلة مع الاخوان المسلمين وقد حكمت عليهم بأنهم إرهابيين والان معركة في مصر قابلة للتوسع والتطور واصطدمت مع تركيا على خلفية الإخوان المسلمين والان هي التي تتبنى الدعم الكامل للإرهابيين في سوريا وهي التي تتبنى الدعم في العراق واليمن الان السعودية بلد مشاكل حتى مع العالم الاخر حتى مع أميركا عندها مشاكل وعادة الدول حينما تصل بها الحال الى أن تصبح بؤرة مشاكل لا تقوى على الإستمرار لذلك أعتقد السعودية ما لم تغير من سياستها لا تستطيع أن تكسر العراق ولا تستطيع أن تكسر محورا صنعته كعدو لها محور طائفي الشيعة ليسوا أعداء السعودية لكن هي صنعت محورا معاديا ما لم تغير من سياستها لا تستطيع أن تستمر لأنها دولة مشاكل قبلها العراق كان دولة مشاكل.

بتول أيوب : دولة الرئيس تقول السعودية دولة مشاكل والعلاقات الآ في أسوأ مراحلها وتتهمون السعودية بأنها تقوم فعليا بأعمال تخل بالأمن العراقي ولكن بالمقابل لم نسمع بإتخاذ اجراءات مقابلة من الدولة العراقية بوجه السعودية اللهم إلا التصريحات والمواقف الرسمية.

نوري المالكي : هل نأخذ الجيش ونقاتل السعودية نحن فقط نكشف الحقيقة للناس أننا لسنا نفعل كما كان النظام السابق يوم يأخذ الجيش الى ايران ويوم الى الكويت ويوم الى السعودية لكننا نوضح الحقائق بعد أن سكتنا وتمنينا وترجينا أن تغير السعودية هذه السياسة.

بتول أيوب : ماذا عن الحديث المشترك بينكم وبين الولايات المتحدة بينكم وبين السعودية هناك حليف إستراتيجي هل لعبت أميركا دور الوسيط بينكم وبين السعودية.

نور: لعبت ولكنها لم توفق اصطدمت وعلى أعلى المستويات حاولوا عندما يأست انا من إمكانية إصلاح الوضع قلت لهم لن تتمكنوا قال لا عندنا علاقات طيبة وحاولوا على أعلى المستويات في الحكومة الأميركية الحالية والسابقة لكنهم لم يتمكنوا لأن السعودية لحد الآن تعيش وهم إسقاط سوريا ثم العراق ولبنان والتمدد على إيران ما لم تقتنع السعودية بأنها لن تقوى ولن تتمكن أن تخترق هذا الجدار لا تأتي الى اللقاء على طاولة واحدة.

محمد شري : هنا إسمح لي دولة الرئيس أن البعض قد يبدي إستغرابه لدى سماع هذا الكلام من موقع رئيس الوزراء العراق بإتجاه السعودية هذه الإتهامات المباشرة والصريحة وكأنكم في حالة حرب.

نوري المالكي : نعم نحن الان في حالة حرب مع السعودية لكن ليست حرب جيوش.

محمد شري  : الا تستبشرون ملامح إيجابة من بعض القرارات السعودية الأخيرة تجاه مكافحة الإرهاب وتصنيف داعش والنصرة وكثير من هذه الحركات تصنيفها أنها حركات إرهابية وتغيير بندر بن سلطان مؤخرا أليس هناك أفق وكوة يمكن أن تفتح في جدار العلاقات.

نوري المالكي : في العمل السياسي لا يأس مطلق أي خطوة على الطريق الصحيح نرحب بها أي مسؤول سعودي يتبنى عملية التحشيد والدفع بإتجاه العراق نعتبرها خطوة على الطريق الصحيح، عندما يحاربون داعش والقاعدة خطوة على الطريق الصحيح ولكن لايزال هناك خطوات يجب أن تتخذ. ان لا يكون هناك تدخل في الشأن العراقي، كما نحن لا نريد أن نتدخل نحترمهم ويحترموننا نريد صالحهم وينبغي أن يريدونا صالحنا هذه قاعدة مشتركة بدونها لا نستطيع أن نعمل العراق منذ عشر سنوات عنده سفير السعودية الى الان لم ترسل سفير هذا دليل حسن نية بالنسبة لنا.

محمد شري : قيل عن محاولات خلال قمة الكويت ومساعي عراقية للتواصل مع السعودية.

نوري المالكي : لا علم عندي.

بتول أيوب : دولة الرئيس الى أي مدى العراق يدفع ثمن الدور الذي يتخذه في سوء العلاقة مع السعودية الى أي مدى تدفعون ثمن ما قيل أنكم قمتم بدور وساطة بين واشطن من جهة وطهران من جهة ثانية هل كنتم جزء من هذه المعادلة والتسوية هل فتحت هذه القناة.

نوري المالكي : بالتأكيد مرتين إجتمع الإيرانيون والأميركيون هناك في هذا المكتب في عملية وساطة بين الطرفين قبل أن تبدأ المباحثات الدولة الإيرانية في الملف النووي كانت محاولات لكنها لم تأتي بنتائج لقاءان لم يترتب عليهما نتائج.

بتول أيوب : هذا الدور الى جانب الدور الذي كانت تقوم به سلطنة عمان.

نور: لا أعرف عن دور سلطة عمان عادة هي وسيط مقبول حينما يتحرك لكن لا أعرف إن كان لديهم دور.

بتول أيوب : دولة الرئيس مشاهدينا الكرام للحوار تتمة بعد الفاصل سوف نسأل رئيس الحكومة العراقية عن التحالفات الإنتخابية النيابية ونسأل إن كان مازال لديه هواجس عن وحدة العراق والمخاوف من التقسيم في ظل الدعوات الى الاستفتاء على تقرير المصير.

فــــــــــــــــــــــــــــــــاصـــــــــــــــــــل

بتول أيوب : أهلا وسهلا بكم مشاهدينا الكرام أهلا وسهلا بكم دولة الرئيس في هذا اللقاء، نتحدث عن مشهد إنتخابي عراقي لابد من الحديث عن التحالفات الإنتخابية العراقية اللافت في هذه الإنتخابات أن التحالفات لم تكن على غرار ما عهدناه وما عرفناه عن السياسيين العراقيين لماذا إختارت المكونات العراقية أن لا تتحالف على شاكلة التحالف النظري في المرات السابقة.

نوري المالكي : هذا الموضوع أعتقد مناقشته بشكله النهائي سابق لأوانة الان هناك تموج في التوجهات وإفرازات للعملية السياسية والأمنية الموجودة حاليا هذه الإفرازات أحدثت إرباكات في الكتل الموجودة حتى على مستوى الكتلة الواحدة لذلك ما نسمعه من حديث عن تحالفات مستقبلية بين فلان وفلان والكتل قد يكون ولكنه قد لا يكون سيما أننا نعرف أن هذه الكتل قد جاءتنا واتفقت معنا على تحالف لاحق نفس الكتلة الواحدة إنشطرت الى قسمين ولعل القسم الأكبر جاء ليتحالف معنا، هذه تحددها نتيجة الإنتخابات بالدرجة الأولى وإفرازات العملية السياسية وتحددها ما الاسف الشديد المكاسب التي سوف يجنيها هذه الكتلة أو تلك حينما تنتهي الانتخابات وتأتي القائمة الكبيرة وهي حتما دولة القانون ستستطيع أن تقول لهذه الجهة لك كذا وكذا كشريك معي في الحكومة ومعروف في كل دول العالم أن الكتلة الكبيرة هي التي تستطيع أن تعطي وتأخذ على قاعدة العطاء والأخذ والتحالف الشراكة على المبادئ والقيم والثوابت والأخذ والعطاء سوف تنتهي الصورة الجديدة غير الصورة التي نتحدث عنها اليوم هذه كلها مقدمات غير حقيقية.

بتول أيوب : دولة الرئيس تقول واثق بالفوز حتى النهاية ولكن بالمقابل هناك تحالفات يتم الإعلان عنها أو التحضير المسرح السياسي لها تحالف علاوي مع المجلس الأعلى مع التيار الصدري والأكراد ألا تقلقك مثل هكذا تحالفات وتراها على محمل الجد.

نوري المالكي : لو أنكم واثقون من الفوز الكبير جدا  يمكن لم نشترك بالإنتخابات ولكن هذه الحقيقة أصبح غيرنا يدركها أكثر مما ندركها نحن.

محمد شري  : ماذا تعني بالكبير جدا

نوري المالكي : حجم المقاعد التي سوف تحصدها دولة القانون سيكون أكبر من المقاعد التي أخذتها في الدورة السابقة وإن كانت الدورة السابقة حصل إلتفاف علينا ومن الذي إلتف علينا وغير النتائج كانت مؤامرة ولكن أسقطناها عن طريق المحكمة الإتحادية.

بتول أيوب : هل أنتم واثقون أن هذه الإنتخابات لن تشهد تزويرا وتكون إنتخابات نزيهه هل تقدمون ضمانات للمواطن العراقي هذه الإنتخابات ستكون مغايرة.

نوري المالكي : النسبة المقبولة من التلاعب بالإنتخابات قطعا سوف تحصل 2و3 بالمئة قد تحصل ولكن التلاعب الكبير الذي يحصل والذي حصل هو مركز إدخال البيانات النهائية هناك على زر واحد تغير النتائج برنامج أوتوماتيكيا يقطع من دولة القانون ويعطي لفلان هذه مطمئنون منها أما على مستوى واحد يشتري بطاقة أو يعطيه مبلغ وفتوى كاذبة ممكن لكن هذا لا يغير النتائ بشكل كلي بمعنى الإنتخابات نزيهة بهذا الإستثناء المقدار من التلاعب الذي قد يحصل أنا شخصيا وقف بقوة الى جانب مشروع المفوضية في إعتماد الأجهزة التي تعتمد الهوية الالكترونية في الإنتخابات ومجلس الوزراء وافق على صرف 129 مليون دولار لهذه الأجهزة مما عقد عملية التزوير أصبحت صعبة جدا حتى لو حصل تزوير في أي محطة من المحطات رأسا هذا الجهاز يكشف أن هذه مزورة لذلك لا يتعب المزورون أي مكان يحصل فيه شك كبسة على الجهاز يعطي القائمة الحقيقية التي إنتخبت والاسماء الكاذبة التي دخلت على الخط هم عندهم محاولة ويقومون بمشاكل على بعض المراكز الإنتخابية حتى تأتي المفوضية وتلغي نحن عندنا جهاز وهو مقفل والحقيقة موجودة عندك لذلك أنا مطمئن الى درجة كبيرة ان الإنتخابات ستكون نزيهة واذا كانت نزيهة إن شاء كما نتوقعها ستكون نتائجها أكثر مماهو متوقع.

محمد شري  : لكن من أين قد تكونون على ثقة بحصولكم على المركز الأول وحصلت سابقا في تشكيل الحكومة الكتلة الأكبر ليس بالضرورة أن تشكل رئاسة الحكومة تبعا للإئتلاف الذي قد يتشكل بعدها وهذا يعني أنك تبشرنا أننا سنكون أمام ازمة أيضا كما حصل في الإنتخابات السابقة.

نوري المالكي : ممكن أن تكون أزمة ولكن الشيء الذي نحن نعتقد بأنه سيتحقق أن الكتل الأخرى المنافسة سوف لن تأتي بالعدد الذي يفوق ما تحصل عليه دولة القانون والقوى المتحالفة معها مثلا لو قلنا دولة القانون مئة مقعد او 110 مع المتحالفين معها لنقل 130 او 140 مقعد الاخرون ليسوا جميعا متفقين على رأي واحد لايتسطيعون تشكيل كتلة في مقابل 130.

محمد شري : الحلفاء يمكن الرهان عليهم وأنهم متحالفون معكم مسبقا.

نوري المالكي : نعم عندنا مكونات كثيرة من الشيعة والسنة والكرد أتفقوا معنا على أننا حلفاء لتشكيل حكومة الأغلبية السياسية .

بتول أيوب : لماذا لم تعلن هذه التحالفات ؟

نوري المالكي : لا نحتاج الى إعلانها الخائف هو الذي يعلن، يريدون تقوية جمهورهم بها لذلك نرى لقاء تحالفي مع الجهة الفلانية، ويخرج شخص يقول نحن ننفي هذا التحالف هم يريدون ولا يريدون لأنهم كما قلت الساحة لاتزال لا تتحمل من الان إقرار التحالفات وهذا ما يعطيي فرصة كبيرة حينما نكون نحن القائمة الأكبر وتعطينا الفرصة الأكبر للتحالف مع الآخرين الغير مستعدين للذهاب والتحالف وهم كتل صغيرة ويحتاجون الى مجموعة من الكتل الكبيرة حتى تشكل غالبية يأتون الى القائمة الكبيرة التي لا تحتاج إلا الى قليل حتى تشكل الحكومة.

بتول أيوب : تتحدث بثقة عن الفوز والمكونات السياسية للساحة العراقية والتحالفات مؤمنة الى ما بعد الإنتخابات للإعلان عنها ولكن سؤال بديهي هذا المواطن العراقي لماذا سيصوت وينتخب لائحة إئتلاف دولة القانون.

نوري المالكي : سؤال مهم هذا الذي يجعلنا نراهن على الفوز ومن خلال المجسات ومراكز الإستطلاع التي تقوم بإستطلاعات تكاد تكون يومية مجموعة معايير الشعب العراقي قد يئن من نقص الخدمات ومن الفقر وما قدمناه للإقتصادي كثير من ميزانية 18 مليار الى 130 مليار، الى زراعة بعد ان كنا نشتري أكثر من نصف إحتياجاتنا من الحنطة والشعير، الكهرباء 24 ساعة الى كثير من الخدمات التي قدمناها والفرق بيننا وبين الآخر يقول أريد أن أعمل نحن نقول عملنا ونريد أن نكمل وهذا فارق كبير، الكل يقول يريد أن يعمل وينجز لكن العراقيين لديهم ذكاء وحاسة دقيقة، من الذي أخرج القوات الأميركية ومن أخرج العراق من الفصل السابع ومن قاتل القاعدة وفرض الوحدة العراقية، من الذي طور المبادرة التلعيمية العراقيين ينظرون الى هذه والى القضايا المبدئية،  وحدة العراق تهمهم رفض السلوك الطائفي تهمهم ورفض الميليشيات التي عاثت في الأرض فسادا تهمهم وموقف العراق من الدول التي تتدخل في شؤونه تهمهم، بالمقابل لا يرون من الآخرين كلام على دول ولدت بدم العراقيين ولا كلمة هناك أموال والعراقيين يعرفون في المقابل عصابات تقطع المياه لا يتكلمون بل بالعكس يتكلمون كلاما فيه رضا جيش يقاتل القاعدة والإرهاب وهذا شرف ويشيعون بين الناس أن هذا الجيش غير مبدئي وأن الجيش العراقي السابق مبدئي ودليله عندما وقف ضد إيران وقفنا مع الجيش العراقي هذا تصريح واحد من الكتل التي تريد أن تتحالف هناك إدراك والعراقيين مع جيشهم والوحدة الوطنية وقوة العراق ووحدته، مع الذي يح

 
المجموعة اللبنانية للإعلام :: تلفزيون المنار
Follow Us on Youtube Follow Us on Facebook