حديث الساعة - هل وقعت فرنسا في الفخ اللبناني؟ أم أنها كانت ترسم فخاً في لبنان؟

  • شارك
  • تاريخ الحلقة
    2020-10-02
  • التقييم
  • موضوع الحلقة
    • أعتقد ان مجيء ماكرون الى لبنان ليس بهدف المبادرة التي أطلقها بدليل أسلوبه التهديدي والعقابي وحديثه أمام أحد الرؤساء بإماكنية تغيير النظام السياسي في لبنان هذا يعنى أن ماكرون جاء إلى لبنان بتفاهم ومهمة مع الامريكي، فلو جاء بمبادرة لكان تفاهم مع الجميع لا أن ياتي من الفوق وأعطانا فترة خمسة عشرة يوماً لتشكيل الحكومة، بعدها يمدد الفترة المعطاة لنا!! هذه ليست مبادرة.
    • لاشك أن لبنان يعيش أزمة إقتصادية واضحة وهو غير قادر على حلها فجاء ماكرون ليستغل هذه الفرصة متكئاً على الإرث التاريخي والمئوية اللبنانية، وهو طالب بإصلاحات لحل الازمة، أما خلفية هذا التحرك فله أبعاد أبعد من لبنان أي لها علاقة بالبعد المتوسط، هناك تركيا التي تحاول أن تقوم بالتحركات على أكثر من صعيد وأكثر من إتجاه ويتدخل في بناء قواعد عسكرية في المنطقة على حساب الإتحاد الأوروبي وأحد اسباب هذه المبادة هو مواجهة التركي، لنكن واضحين لا فرنسا ولا بريطانيا يعملون ضد الامركي، لكن هناك هامش مناورة كبير عند الفرنسيين لذا هو يلعب لوحده الى حد كبير بغعتبار كل الصراعات التي خاضها مع الامريكي كانت لمصلحة الانكوسكسوني..
    • أعتقد أن القوات اللبنانية ورؤساء الحكومات الأربعة يعملون تحت سقف السعودي والامريكي وأن لبنان يمر بأزمة وعلى حزب الله أن يدفع الثمن.. وأنا برأيي أن من أفشل المبادرة هم هؤلاء وبالتالي ليس ليهم هامش أوسع سوى هذا النوع من التعاطي ولكن أعتقد أن الإنتخابات الامريكية سنشهد تطوراً سياسياً في المنطقة لناحية حصول تعديلات في الإتفاق النووي الإيراني، وبإعتقادي عندها ان سقف هؤلاء الرؤساء الأربعة سوف يتغير.. حتى لو جاء ترامب على رأس الادارة الامريكية ماذا يمكن ان يغيّر؟؟
    • ما أعلنه الرئيس بري حول إتفاق الإطار هو إنعكاس لميزان القوى، ونحن ندرك ما قاله السيد نصر الله وهدد به الإسرائيلي وفحواه إذا أخرجتم النفط عندكم ولم نخرجه نحن سنضربكم، فلولا تهديد السيد نصر الله لكنا رأينا منصة النفط هنا في البحر المتوسط !!. خاصة هناك مشروع كبير مرتبط بحيفا ومرتبط بالمنطقة كلها.
    • ما أعلنه الرئيس بري حول إتفاق الإطار هو إنتصار وليس تطبيع لأنه خلال 10 سنوات إستطعنا أن نحصل على هذا التفاوض، وبالتالي لن نتسامح بشبر.. هذه الإنتصارات التي يحقتها هنا في سوريا وفي اليمن، الإسرائيلي هو الذي يعاني وليس انت.
  • ضيوف الحلقة
    الدكتور حسن جوني - الخبير القانوني
    فيصل جلول - الكاتب السياسي