المجموعة اللبنانية للإعلام
قـــــنــــاة الـــــمنــــار

مع الحدث - د.طلال عتريسي & الشيخ ماهر حمود

  • شارك
  • تاريخ الحلقة
    2020-06-03
  • التقييم
  • موضوع الحلقة
    • الفكرة الرئيسية عند الإمام الخميني هي استعادة الثقة بالذات، وان يستعيد المسلمون ثقتهم بنفسهم وان لا يعتمدوا بعد الثورة على أي قوة شرقية وغربية، النقطة الثانية ان الإمام أحدث انقلاب في مفاهيم مقارعة الإستكبار، وهو لم يستند على النظرة التقليدية الإسلامية التي تقول نحن دار السلم والغرب او الكافر هو دار الحرب، بل ذهب الى رؤية انسانية واسعة عندما دعا الى وحدة المستضعفين في وجه المستكبرين، والمستضعفون هم مسلمون ومسيحيون وافارقة واميركيون، وهذا أمر جديد لم يسبق مرجعية اسلامية دينية ان تحدثت بهذه الطريقة ومن موقع الإقتدار ومن موقع الحكم، وهذا امر كان لافتاً وتحدث عن وحدة المسلمين وكان يدرك اخطار الإنقسام الإسلامي والمذهبي مبكراً وقبل ان نشهد ما نشهده اليوم من فتن مذهبية، وكان يتحدث عن هذا البعد الإنساني للمستضعفين في مواجهة المستكبرين.
    • أول انطلاقة الإمام الخميني ويذكرها الدكتور خاميار دائما، في خطابه الرئيسي الذي وجهه الى الشاه عام 63 ذكر اسرائيل أكثر من 20 مرة بينما ذكر الشاه 15 مرة، مع أنه لم يكن من مناسبة مباشرة لكنه منذ ذلك الوقت يذكر اسرائيل في كلماته وخطبه أكثر من اي شيء اخر، وفي النجف افتى بموضوع الخمس للمقاومة الفلسطينية ثم عندما انتصر قال اليوم ايران وغدا فلسطين، وطبعا هو وجد في الشعب اللبناني مرتكزا حقيقيا لأنه وجد فيه كوادر وشعب يؤيده وهو على حدود فلسطين، وثانيا قدر الله الإحتلال، وكنت في ايران عندما دخل الجيش الإسرائيلي الى الجنوب وقتها تحول المؤتمر الى تجديد لمن يستطيع ان يذهب ويبدأ المقاومة واسرائيل لا تزال تتقدم، وبالفعل اتت مجموعات على رأسها الشهيد محمد منتظري لم تستطع ان تصل الى مكان الإشتباك لكنها اسست ووضعت حجر الاساس للمقاومة وصولا الى عام 2006 ويومنا هذا الذي تخشى فيه اسرائيل من سلاح المقاومة.
    • تجربة ايران المختلف فيها عن تجارب اخرى انها اختارت من اليوم الاول ان تصطدم مع النموذج الغربي سياسيا وثقافيا وتحاول اقتصاديا على الرغم من الهيمنة الإقتصادية الغربية على العالم ثقافيا وهذه اهم نقطة يركز عليها السيد القائد الخامنئي منذ 20 سنة الإستقلال الثقافي، وسياسيا ايران دولة مستقلة ومن الدول القليلة في العالم التي تتخذ قراراها بنفسها ولا يملي عليها احد، ولا تخاف من تحدي الولايات المتحدة وتقصف قاعدة عين الأسد، ومن ان تقصف التهديد الأميركي، وترسل ناقلات النفط الى فنزويلا وتقف الى جانب حركات المقاومة وتتحمل العقوبات الاقتصادية الظالمة والقاسية والخانقة وتصمد وتتقدم.
  • ضيوف الحلقة
    د.طلال عتريسي - باحث في الشؤون الإقليمية
    الشيخ ماهر حمود - رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المقاومة