حديث الساعة - دور الاعلام في لبنان ومخاطره

  • شارك
  • تاريخ الحلقة
    2023-08-25
  • التقييم
  • موضوع الحلقة
    • هناك ادوات اعلامية لزرع الفتنة في لبنان بين مكونات الشعب اللبناني، وهي مسألة جدا خطيرة لانها توصل الى الكراهية والكراهية تترجم على الارض بحرب اهلية وبمشاكل تتخطى الساحات الاعلامية.
    • الاعلام الحالي في لبنان هو اعلام فتنوي، والاعلام لا يصنع رصاصاً بل يصنع رجالا لاطلاق الرصاص
    • اعلامنا اليوم هو عبارة عن متاريس ينتظر لاعلان الحرب المقبلة
    • بعض اعلامنا غير مسؤول لسببين: الاول ان الاعلام في لبنان غير مسؤول لانه لا ينتمي الى وطن بل مأجورة واقلام ماجورة لسفارات ولمشاريع غربية.
    • اعلامنا ينقصه الاخلاق ونشترى والسبب لانه ليس لدينا دولة تؤمن لهذا الاعلامي حقه ولا تحاسب وبالتالي الاعلامي عنا فاتح على حسابو.
    • الاعلام في لبنان موجه، وكل وسيلة تحاول ان تعطي وجهة نظرالجهة التي تنتمي اليها، فبدل ان تكون وجهة نطر هذه الوسيلة لخير هذا البلد ولخير هذا المجتمع تعمل على ضرب هذا المجتمع وتوتير الامن، وكثير من الاعلام لا يعرف اين تؤدي مقدمة اخبارها وانعكاسها على الناس وعلى المجتمع ما يؤدي الى إثارة غرائز الناس والراي العام في لبنان من خلال الدخول في تفاصيل تؤجج الناس.
    • هناك فرق كبير بين حرية الراي وحرية الصحافة باعتبار الاخيرة يجب ان تكون مسؤولة، للاسف بعض وسائل الاعلام ترمي التهم وتبدأ البحث عن الادلة ليسقطها على هذا المتهم بحسب الموقف السياسية التي تنتمي اليها هذا الوسيلة الاعلامية وبالتالي الحكم يجب ان يكون الدولة والقانون.
    • خطاب الفتنة هو خطاب خطير على الامن القومي لذلك دعينا المسؤولين السياسيين وغير السياسيين والاعلاميين الى لقاء جامع يصوب بوصلة الخطاب الاعلامي وموضوع الخطاب الوطني حتى لا يكون هناك خطاب فتنوي، ولكن هل الحرب الاعلامية تواجه فقط بالقانون؟ الحرب الاعلامية موجود في كل دول العالم، وبالتالي يجب ان يوضع سياسات اعلامية تتمثل فيها كل الحكومات وملزمة لكل المؤسسات الاعلامية حتى لا نصل الى موضوع القمع وخلافه منها موضوع التنشئة التربوية حتى يميز بين الاعلام الموجه والاعلام الوطني.
  • ضيوف الحلقة
    ساندريلا مرهج - محامية
    حسن جوني - استاذ قانون دولي
    جهاد ايوب - ناقد سياسي
    غسان ريفي - صحافي