المجموعة اللبنانية للإعلام
قـــــنــــاة الـــــمنــــار

مع الحدث - سمير الحسن

  • شارك
  • تاريخ الحلقة
    2020-11-30
  • التقييم
  • موضوع الحلقة
    منذ بدء الغزو الاميركي للعراق هناك هجوم على منطقتنا لذا نحن في معركة كاملة ومنها استهداف سوريا واليمن ولبنان والعراق وفلسطين عسكريا واقتصاديا وليست صدفة استهداف واغتيال الشهيد العالم النووي محسن فخري زادة وبأي منطق يطلب الاوروبيين والغرب واميركا منع ايران من التسلح الدفاعي ونحن نتذكر انه لم يساعد ايران اي احد بالسلاح عند اعتداء العراق عليها لمدة ثماني سنوات واميركا والغرب تملك السلاح النووي والترسانة الاكبر في العالم من السلاح ويمنعون على لبنان سلاح للدفاع الجوي ونتذكر كيف قصف سلاح جو العدو الاسرائيلي الاسطول الجوي للطيران المدني اللبناني في مطار بيروت ولم يتدخل احد ليساعد لبنان لكن لبنان اصبح قوي بمقاومته وهذه المقاومة يجب ان يتم تحصينها سياسيا. وايران دولة لديها مؤسسات ودولة حديثة ولديها علماء كثر كان الشهيد محسن من بينهم وكان مميزا ونحن في المرحلة الاخيرة من الصراع ولن تستطيع اميركا اقامة حرب على ايران كما فعلت سابقا من انشاء تحالف دولي لحربها على العراق وقد فقدت عوامل القوة الثلاثة التي تتكل عليها في المنطقة (اسرائيل وتركيا والسعودية) فاسرائيل تناور وتتدرب عسكرياعلى كيفية الدفاع عن اراضيها وتركيا اصبحت اقرب لروسيا والسعودية اذلت في حرب اليمن لكن ترامب حاليا يحاول التضييق على بايدن ويريد ان يؤسس ترامب لمرحلة ما بعد اربع سنوات من حكم بايدن واهمية ايران انها تقيم تحالفا مع شعوب المنطقة فلا تستطيع اميركا فرط هذا التحالف والتطور العسكري قد تغير بتجربة غزة العسكرية الفريدة وتجربة لبنان وسوريا واليمن الذين دمجوا قوة الجيش مع الشعب كالحشد الشعبي والجيش العراقي في العراق واللجان والجيش في اليمن والمقاومة والجيش في لبنان وجيش الدفاع والجيش النظامي في سوريا .
    كان العرب يطالبون بالارض مقابل السلام والان يطرحون شعار السلام مقابل السلام اي يريدون الحماية من اميركا واسرائيل وان سيكيلوجيا الشعوب من المسلمين والعرب لن تقبل التطبيع مع اسرائيل ونحن امام فرز لقوى قاتلت مع الاحتلال منذ 1948 ضد قوى قاتل ضد الاحتلال وان القبائل اليمنية حسمت خيارها بالقتال مع انصار الله وخرجت من خوفها ففي الحديدة قاتل الشوافعة مع الزيديين وانصار الله يقاتلون على ارض مساحتها 580000كيلومتر مربع وعام 2014 حصل تحول عند سقوط قبيلة عمران التي كانت تهيمن على 200 قبيلة يمنية وان السعودية لا تعرف الاستدارة كتركيا ونحن نعرف ان الحرب التي لا تحقق اهدافها تنتهي وان الحروب توصل التطور لشعوبها اذا كان النصر حليفها وعرفت كيف تستثمر الانتصار واقول انه بعد انتهاء معركة مأرب يبقى معكرتي شبوة وحضرموت وبعدها سنشهد اندماجا من جنوب اليمن مع وسطه وشماله وستنتهي معركة كل اليمن.
  • ضيوف الحلقة
    سمير الحسن - محلل سياسي