مع الحدث - حسن عليق

  • شارك
  • تاريخ الحلقة
    2020-04-23
  • التقييم
  • موضوع الحلقة
    • ما حصل أمس هو إستضعاف لحسان دياب، لماذا؟ لأنه لا طائفة ورائه ولا يحرض طائفياً، ويمكن التحريض عليه طائفياً، مشروع 1200 مليار بالطريقة التافهة التي تدار فيها السياسة منذ عقود هذا إستضعاف لحسان دياب، ببساطة
    هو شخص عنيد ولكن مطلوب منه ان يعمل بشكل أسرع وأن يطلع من المراوحة لا تشكيل اللجان التي وصلت الى 30 لجنة
    هيئة التحقيق الخاصة بمصرف لبنان تحول الطلبات الاميركية للقضاء، "ايميل" بريد الكتروني من اميركا يتم تحويله الى القضاء تتعامل مع الادارة الأميركية كما لو أنها ضابطة عدلية، هناك ملفات فتحت منذ سنوات بناء على ايميل وتم جرجرت الناس الى المحاكم بناء لطلب موظف أميركي وإتهامات بتبيض الأمور بشكل مزاجي وعلى فرضية الشك فقط، ما أقوله أن ما فعله رياض سلامة بالموضوع المالي والنقدي أخطر من ذلك بكثير من الموضوع السياسي، وهو يرفض الإعتراف بالخسارة حتى اليوم ووفق وثيقة تصدر لأول مرة بتاريخ لبنان تقول ان الرجل فاسد وفاشل ومفسد وأهدر المال العام، وركب خسائر على مصرف لبنان بقيمة 42.8 مليار دولار والمبلغ سيصل الى 63 مليار.
    • نحن حالياً ما دون مرحلة واحدة من الوصول إلى عقوبات أميركا الشمالية، نحن بفضل رياض سلامة والعصابة التي حكمت البلد من عقود إلى اليوم نحن حالياً كدولة لا نستطيع إستيراد سوى القمح والدواء والوقود، وعندما يتوقف الوقود نصبح بنفس مستوى كوريا الشمالية بالعقوبات! بماذا يريد أن يهددنا الأميركي، الورقة التي كانوا يهددون بها إنتفت لأننا نعيش تحت حصار مالي ونقدي وإقتصادي نتيجة الإنهيار الذي دخلنا فيه.
    • الحكومة التي لديها داعمين مثل ما شهدنا في مجلس النواب سواء بإقتراح قانون محاكمة الوزراء أو لجهة عدم تعيين جلسة لمناقشة مشروع 1200 مليار، الحكومة التي لديها هكذا داعمين لا تحتاج لمن يتآمر عليها لأن مؤامرتها منها وفيها، ولوحدها تمنع من العمل، هل يعقل ان مشروع رفع الحصانة والذي لن يغير النظام والقضاة جزء من التركيبة مع قوى سياسية وقطاع مصرفي فاسد ومنظومة نهب راكبة، تعديل القانون لإتاحة الفرصة امام القضاء لمحاكمة الوزراء، والمفارقة انهم ولا مرة وضعوا خطة لإنقاذ البلد او لتحسين حياة الناس، وهذه المرة كان مطلوب خطوة شعبوية لتقولوا للناس اننا نعمل شيء ما.
  • ضيوف الحلقة
    حسن عليق - صحافي في جريدة الأخبار