حديث الساعة - الفراغ الرئاسي تابع

  • شارك
  • تاريخ الحلقة
    2022-12-23
  • التقييم
  • موضوع الحلقة
    • منذ 17 تشرين ولبنان فاقدا للاستقرار السياسي حيث جرت خلاله محاصرة رئاسة الجمهورية، فيما الحكومات التي تشكلت كانت بمثابة حكومات تسوية، أما المجلس النيابي فأنتج قوى منقسمة على بعضها ولم تغير في موازين السياسية، وتاليا نحن امام انسداد سياسي لم يستطع اي فريق فرض خياره، إنما فرض خيارا تعطيلياً .. اليوم كل القوى السياسية تملك حق الفيتو لكن قدرتها على التفاهم السياسي خاضعة لحسابات داخلية وخارجية وبالتالي بدا المشهد اكثر مأساوية.
    • لا توجد مؤشرات حقيقية توحي اننا ذاهبون الى تغيير نوعي بل الى تسوية تحاول إدارة الازمة ومحاولت انعاش الطائف والقول انه لا يزال صالحا، والتحايل على الواقع السياسي، واحتواء نتائج انعكسات صراعات المنطقة، ولكن علميا ليس هناك في الافق أكان عند الامريكي او الفرنسي او السعودي ان هناك تنازلات من نوع ان لبنان امام واقع آخر.
    • لاول مرة يكون الملف الرئاسي هو جزء من الازمة الحالية، وليس هو الازمة بذاتها. الاشكالية الكبرى هي كيف يمكن إدارة الازمة في المرحلة المقبلة. فإذا سلمنا جدلا ان القوى السياسية الخارجية مانعة للتسويات فإن القوى الداخلية مانعة الانخراط في معركة تغيير داخلي.
    • الذين يضعون سلاح حزب الله عل الطاولة الهدف منه هو البحث عن ضمانات لحيثياتهم السياسية او لمواقعهم . لكن حزب الله ليس بمقدروه اعطاء هذه الضمانات لسبب انه سيصبح مثل غيره في الداخل لا يستطيع ان يفرض، بل ربما يستطيع ان يعطّل أو يمون هنا أو هناك وليس ادل على ذلك تجربته مع التيار الوطني الحر..
    • إذا كانت المقاومة معنية بأن تفتح حواراً جدياً مع شركائها حول اي صيغة تسمح بموائمة بين مسار المقاومة التي لها اولويات وامام تحديات كبيرة وبين ادخال تعديلات على ألية ادراة الدولة نجد أ أن التأثيرات الخارجية هي أكبر بكثير على الداخل بدليل نشهد تدخلا خارجياً لتعيين مسؤول امني في مطار بيروت !!! و قائد جهاز امن المطار.
    • اي مرشح لرئاسة الجمهورية بحاجة الى موافقة حزب الله وكتلة وازنة من المسيحيين، وعدم ممانعة خارجية وهذه التركيبة تاتي برئيس للجمهورية ولكن قد لا يفعل شيئاً .. سليمان فرنجية اليوم لا يملك الغطاء المسيحي الكامل.. وبالتالي مسعى حزب الله هو تحصيل كتلة وازنة مسيحيا وغطاء اسلامي.
  • ضيوف الحلقة
    ابراهيم الامين - رئيس تحرير جريدة الاخبار